انتهت "قسد" من الانسحاب من مناطق سيطرتها في مدينة حلب اليوم بعد الانسحاب من…
عنصرية قسد حتى في التعليم، إحصائية صادمة للمدارس وطلاب ديرالزور يثبتون ذلك.
بينما تؤمن قسد أفضل الخدمات للمناطق ذات الغالبية الكردية في الحسكة، تعاني المناطق العربية من التهميش وسوء الخدمات وسرقة المقدرات على حساب النافذين فيها.
وتتجلى هذه العنصرية من خلال ملف التعليم أيضاً وفق ما نشرته قسد في بيان إنجازاتها والتي جاء فيها أن مناطق الجزيرة (الحسكة) تحوي قرابة “196723” طالب من مختلف المراحل يغطيها توظيف “15969” معلم يتوزعون في “2229” مدرسة.
في حين يبلغ عدد طلاب مناطق ديرالزور “300000” ثلاث مئة ألف طالب يتوزعون في “646” مدرسة ويغطيها توظيف “7739” معلم، وفق إحصائية قسد.
وقال ناشطون إن إدارة قسد فسخت العديد من العقود مع الموظفين في مناطق ديرالزور رغم الحاجة الماسة إليهم، بينما تعطي عقود لأبناء المناطق الكردية رغم الاكتفاء، حيث أن عدد طلاب تلك المناطق مقارنة بطلاب مناطق ديرالزور هم نصف العدد مع ذلك توفر لهم قسد ثلاثة أضعاف عدد مدارس ديرالزور وضعفي معلمي ديرالزور في سياسة تشوبها العنصرية المقيته.
وبث ناشطون صور وفيديوهات من منطقة “البحرة” شرق ديرالزور يثبتون سياسة قسد المتعمدة في تهميش المنطقة، حيث أن المدارس بلا مقاعد دراسية ولا أدنى مقومات التعليم مع بداية العام الدراسي الجديد.
وبالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد وجه الأهالي نداء للمعنيين بتوفير بيئة دراسية لأبنائهم، في حين تصب قسد جل اهتماماتها بالمناطق الكردية بتوفير أفضل الخدمات في كافة المجالات، وتهميش المناطق العربية وتجاهل متطلباتها في سياسة لتجهيل المنطقة العربية مما يسهل السيطرة عليها تحت تسلط قيادات ذات ارتباطات خارجية إرهابية.
This Post Has 0 Comments