أفاد مصدر خاص لشبكة نداء الفرات بأن الصندوق السيادي التابع للرئاسة السورية أقر اعتماداً بقيمة…
مشاهد مأساوية، مخيمات في الرقة تقتات على مكبات القمامة لكنها باتت غير ممكنة.
يعمل نازحون يقطنون المخيمات بريف الرقة الشرقي في جمع بقايا القمامة والمكبات العشوائية وإعادة تدويرها لتحصيل لقمة العيش المحفوفة بالمخاطر والأوبئة.

حيث انتشرت صور مأساوية وصادمة لسكان من مخيم “سهل البنات” الواقع بريف الرقة الشرقي، والذين يعرضون حياتهم الصحية للخطر في سبيل تأمين شيء يعتاشون على وارده.

لكن حتى هذه المهنة المحفوفة بالمخاطر والأوبئة باتت غير ممكنة، فقد منعت قسد أهالي المخيم من العمل داخل مكبات القمامة والتي تعتبر المصدر الوحيد لمعيشتهم، دون معرفة الأسباب.
ولم تكتفِ قسد وإدارتها الفاسدة بسرقة مقدرات وموارد الشعب السوري من النفط والغاز والقمح والقطن حتى اضطرتهم للعمل في مكبات القمامة وسعت خلفهم لتضيق عليهم ما بقي من متنفس لهم للحياة.
كما أن ما يسمى بالمنظمات الإنسانية والتي تلقي بالملايين في المشاريع الكمالية بينما تحجبها عن مشاريع توفر حياة كريمة للشعب السوري المنكوب الذي خسر كل شي لنيل حريته.
ورغم هذه المشاهد المأساوية التي باتت متكررة في كل رقعة من سوريا، لا نرى أي تحرك دولي حقيقي لمعالجة السبب وراء ذلك وهو هذا النظام وزمرته، ولم نرَ وقف الدعم عن مليشيا قنديل “PKK” التي زادت من تفاقم الوضع الإنساني عبر تفردها بأموال السوريين وسرقتها لخدمة مشروعها الانفصالي.


This Post Has 0 Comments