skip to Main Content

نازحون في مخيم العريشة يروون معاناتهم مع دخول فصل الشتاء

تعيش السيدة “أم محمد” مع أطفالها العشرة داخل مخيم السد جنوب محافظة الحسكة، في خيمة مهترئة لا تقي برد الشتاء القارس والأمطار نتيجة عدم حصولها على مستلزمات الشتاء .

 

ونزحت السيدة “أم محمد” من قريتها الواقعة في ريف ديرالزور منذ سنوات ، بعد إن شهدت معارك عنيفة ودمار أثناء اجتياحها من قبل عصابات الأسد والميليشيات الإيرانية المساندة لها.

 

وتعاني أسرة “أم محمد” من قلة المساعدات والدعم، بالإضافة لعدم حصولها على وسائل التدفئة والمحروقات ، مع دخول فصل الشتاء .

 

وتحدثت النازحة أم محمد لـ” نداء الفرات “:”نحن بحاجة إلى المساعدات الإنسانية والمنظفات بالإضافة للخيم وأنسجة عازله للماء وفرش وبطانيات وملابس شتوية للأطفال ومدافئ ومحروقات لأننا نعاني من فقدان كلي لهذه المستلزمات الشتوية”.

 

وأشارت إلى أنه لديها طفلة تعرضت للإعاقة نتيجة تعرضها لإصابة أثناء شن طائرات عصابات الأسد الحربية غارات جوية على قريتهم في ديرالزور خلال الأعوام الماضية .

 

وأضافت: ” نواجه صعوبات كثيرة نتيجة النقص الكبير في المساعدات الغذائية وغياب المنظمات الإنسانية عن المنطقة”.

 

ويعيش النازحون داخل مخيمات محافظة الحسكة الخاضعة لسيطرة قسد حالة معيشية وخدمية وصحية صعبة مما ينذر باقتراب كارثة إنسانية لا سيما مع دخول فصل الشتاء.

 

تحرير: محمد الحميدي

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top