Skip to content

حتى مخلفات النفط لم تسلم من التهريب لعصابات الأسد.. إليك التفاصيل.

شهدت أغلب المعابر النهرية الواقعة على ضفة نهر الفرات الشرقية والواقعة تحت سيطرة “قسد” تهريباً مكثفاً لبقايا النفط الخام، باتجاه مناطق عصابات الأسد في الجانب المقابل لها غرب الفرات.

 

وفي التفاصيل أفاد مراسل شبكة “نداء الفرات” أن تهريب مادة الجير “الكمخة” قائم على قدم وساق منذ أيام من خلال المعابر غير القانونية على النهر، حيث يتم تهريب مئات الأطنان منها بشكل يومي باتجاه الضفة الأخرى للنهر التي تسيطر عليها عصابات الأسد والميليشيات الإيرانية.

 

وقال مراسلنا: “إن السبب في تهريب هذه المادة هو زيادة الطلب عليها لاستخدامها في التدفئة وذلك مع اقتراب فصل الشتاء بالإضافة للنقص الكبير لدى عصابات الأسد بمشتقات النفط”.

 

وأضاف: “تعتبر مادة الكمخة حلاً بديلاً عن المحروقات، إذ يلجأ الكثير من الأهالي إلى تخزينها استعداداً لفصل الشتاء، واستخدامها بغرض التدفئة والطبخ عليه جراء ارتفاع سعر المازوت وعجزهم عن تأمينه وسط تنامي مشكلاتهم المعيشية”.

 

يذكر أن المعابر الحدودية الواقعة تحت سيطرة قسد تشهد حركة كثيفة لتهريب المواد الغذائية وحبوب القمح والشعير والمازوت المكرر باتجاه مناطق عصابات الأسد، في حين تفتقد مناطق الأخيرة لأغلب تلك المواد، الأمر الذي يوفر لمسؤولي قسد وضباط العصابة مصدراً لجمع المال من خلال الأتاوات التي تفرضها على المواد المهربة.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top