skip to Main Content

في ظل استمرارها بتدمير البنى التاريخية والأثرية؛ عصابات الأسد تستمر بقطع النخيل في واحات تدمر.

لا تزال عصابات الأسد المجرمة مستمرة بتدمير وتخريب المعالم الحضارية والسياحية في سوريا وهدم البنى التحتية، تارة بالقصف العنيف الذي تنتهجه وتارة بالتخريب من أجل بيعه بثمن بخس، حيث تعود وارداتها للميليشيات التي تتحكم بالمناطق.

وقد شهدت مدينة تدمر ذات التاريخ العريق والحضارات القديمة منذ آلاف السنين تخريباً وسرقة وتدميراً من قبل الميليشيات الإيرانية وعصابات الأسد المتواجدة في المنطقة، حيث قامت تلك الميليشيات بقطع أشجار النخيل والرمان والزيتون التي تشتهر بها مدينة تدمر حيث تحوي المدينة على واحات واسعة من تلك الأشجار.

وفي سياق متصل قامت عصابات الأسد باستقدام شبيحة من محافظة حمص للعمل في قطع الأشجار، ومنها النخيل التي يمتد عمرها إلى أكثر من 200 عام وبيعها كحطب للتدفئة بثمن زهيد في مشهد يعكس مدى إجرام تلك العصابة والميليشيات التابعة لها والتي عاثت فساداً على أرض سوريا على مر العقود الأربعة الماضية.

يذكر أن عصابات الأسد والميليشيات الإيرانية قامت منذ فترة أيضاً بالتنقيب عن الآثار في مدينة تدمر حيث استقدمت الميليشيات معدات ثقيلة وبدأت بعمليات بحث وتنقيب عن الكنوز الأثرية بالتزامن مع هدم للمعالم الأثرية التي كانت تجذب السياح من كل بقاع العالم محاولة بذلك طمس الحضارة العربية في سوريا.

This Post Has 0 Comments

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back To Top